منذ 3 سنوات بالضبط و كنا وقتها نسكن في الطابق الاول من الفيلا التي كنا بصدد بناءها اما الطابق الثاني و الثالث فقد كانا في طور الانجاز . كان عمري وقتها تسعة عشر عاما فقط و انا شاب بجسم جميل جدا و بشرة بيضاء و كان ذلك مع البناء الذي كان يقوم بطلي الجدران وقتها بالاسمنت . كان البناء رجلا مكتمل النمو و هو من الريف و له يدان غليظتان و رقبة غليظة و هو اسمر كثيرا من كثرة تعرضه الى اشعة الشمس و كان يخبرني انه غير متزوج رغم انه كان قد تجاوز الخامسة و لثلاثين من عمره ولما طلبت امى منى الصعود معة الي الدور الثانى صعدنا كان يرتدي لباسا عاديا ثم استاذنني و دخل الى احدى الغرف التي لم يكن فيها لا نافذة و لا باب و راح يغير ثيابه حتى يلبس ثياب العمل ثم خرج علي و هو يلبس سروال اسود ملطخ من كل جهة و ممزق و نظرت مباشرة الى منطقة زبه المنتفخة و اثر الراس واضح جد ثم لاحظ هو تلك النظرة وابتسم ورأيت زبة ينتصب بسرعة لكنى خفت كثيرا وأردث تركة والنزول للاسفل للهروب منة الا انة طلب منى