قصص سكس ديوث ماما - ماما بتتناك وتتدق امامي وانا بضرب عشرة عليها وتمتعني@!!!!!!!

مريومة الحلوةمريومة الحلوة is verified member.

ملبن المنتدي
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
26 يوليو 2026
المشاركات
1,150
مستوى التفاعل
0
الإقامة
سوهاج
نقاط
180,888
الجنس
أنثي
الميول
شرموطة
أنا محمد عندي ٢٠ سنة قصتي بتبدأ من سنة لما كنت ١٩ سنة وفي أولى جامعة، أنا بدرس في كلية صيدلة في طنطا عندنا.. بابا اسمه أستاذ علاء ٥٦ سنة مدرس وشغال في السعودية بعقد عمل هناك من ٣ سنين.. ماما نادية ٤٤ سنة وهي برضو مدرسة في مدرسة إعدادي.. أختي الصغيرة مروة 16سنة الصغنن بتاع البيت

كانت حياتنا ماشية بشكل طبيعي زي أي أسرة، بابا مسافر وبيبعت فلوس، أنا وماما وأختي عايشين مع بعض وفي حالنا وكل المنطقة عارفة أخلاقنا وسمعتنا… اااه نسيت أوصف ماما.. ماما جميلة أوي مش مجرد جسم أربعيني وخلاص لأ هي حلوة زي باقي خالاتي وتيتة.. بيضة ومربربة شوية لكن مش تخينة.. عشان أقربلك شوية الوصف فهي فيها من سارة چاي شوية لكن ماما أطول وعندها كرش خفيف.. وهسيب صور ليها مع الأحداث… موضوع التركيز على أمي وجمالها بدأ من بدري بسبب لبسها في البيت اللي بيظهر حلاوتها.. قمصان نوم وترينجات ضيقة.. وبرا البيت عبايات واسعة و**** كامل لكن برضو مش بيقدروا يداروا مفاتنها.. لكن الموضوع لم يتخطى النقطة دي وماوصلش للدياثة والتعريص.. يعني اه كنت بفتش في هدومها.. اشم في كلوتاتها.. اضرب عشرة عليها.. لكن دياثة لأ

بتبدأ الأحداث تاخد طريق مختلف في يوم من الأيام لما يسكن في الشقة اللي جنبنا شاب سوداني لسة واصل مصر من السودان بسبب الحرب هناك، اسمه طاهر وعنده ٣٤ سنة، كان شاب عادي محترم وذوق ومؤدب ارتحنا له كلنا، هو تقريباً نفس طول ماما أو أطول حاجة بسيطة، والاتنين أطول مني.. جسمه مش تخين ولا رفيع هو عريض وناشف وعضلات دراعه بارزه

في الفترة الأولى كانت الحياة طبيعية جيران زي أي جيران ماما كل فترة لما تعمل حلويات أو حاجة تبعتني بطبق ليه وهكذا.. وهو يخبط على الباب ويرجع الطبق مغسول وفيه فاكهة كنوع من رد الجميل… مكنتش ملاحظ أي حاجة غريبة يعني لأن مكنش فيه حاجة غريبة.. ماما مدرسة في شغلها الصبح وأنا بنزل جامعتي والدنيا تمام

وفي يوم خلصت سكاشن بدري قبل الظهر وكان فاضلي محاضرات المفروض يخلصوا بعد العصر لكن ماحبتش أحضرهم وقولت أرجع البيت أستحمى وأريح شوية لغاية ما ماما ومروة يرجعوا من المدرسة ونتغدى.. فتحت باب الشقة وحطيت الشنطة وقعدت على الكرسي اللي جنب الباب أقلع الكوتشي وفجأة سمعت صوت جاي من جوا وأنا بفك الرباط.. اتخضيت شوية كدة لأني مش متوقع ألاقي حد في البيت… والصوت لسة مستمر صوت عمري ما انساه فيه تعب ومحايلة وحاجة زي العياط كدة.. ايه ده صوت ماما… قومت وأنا حافي ومشيت بالراحة في اتجاة أوضة نوم بابا وماما وكان الباب مفتوح.. وقفت جنب الباب وبصيت بطرف عيني عشان صاعقة تنزل على دماغي وأنا واقف.. ماما مفنسة على السرير في وضع الدوجي وفحل أسود راكب وراها وعمال ينيك فيها ويضربها على طيزها… المنظر خلاني أحس بضربات قلبي السريعة.. أول مرة أشوف جسم أمي عريان ملط كدة.. حتة قشطة شمعة منورة عمالة تزوم وتتأوه بصوت مكسور لطاهر عشان يبقى بالراحة معاها وهو ولا سامعها

بقى دي ماما المدرسة المحترمة ست الستات اللي الكل بيحلف بيها وبأخلاقها!! بتخون بابا مع راجل غريب أصغر منها بـ10 سنين!! طيب أعمل ايه دلوقتي ادخل امسكهم واشتمهم.. بس طاهر أقوى مني ممكن يقتلني.. ولا امشي ولا كأني شوفت حاجة .. ولا أفضل واقف زي مانا

كل التفكير ده كان بسرعة في ثواني على أصوات لحم ماما وهو بيطرقع وصوت آهاتها… قطع تفكيري مرة واحدة طاهر لما شال زوبره من كسها وضربها سبانك جامد عشان تتعدل ويغيروا الوضع… نام طاهر على ضهره وجاب ماما فوقه و رشق بتاعه فيها تاني وفضل ينططها عليه والمنظر كان رهيب.. طيز ماما كبيرة وبيضا عمالة تتنطط فوق زبر أسود وتطرقع.. انا في اللحظة دي جبتهم على نفسي بدون ما أطلع بتاعي من الهدوم… قررت اخرج من البيت اقعد في اي حتة لغاية ما يخلصوا لأني معنديش الشجاعة اعمل حاجة

الجزء الثاني:

خرجت وانا هدومي متغرقة لبني وقعدت على السلم بين السطوح وبين الدور بتاعنا.. احنا ساكنين في الدور الاخير مفيش حد ساكن فوقينا.. فضلت قاعد مستني طاهر يخرج عشان اعرف ادخل البيت.. انا قاعد برا ومتأكد إنه راكب أمي جوا وعمال ينيك فيها وينططها.. إحساس غريب أوي أول مرة أحسه في حياتي

بعد ساعة خرج طاهر من عندنا ودخل شقته.. استنيت ١٠ دقايق بعد كدة دخلت البيت و روحت على الحمام اغسل نفسي واغير هدومي وكانت ماما نايمة في اوضتها… خرجت من الحمام دخلت اوضتي وقفلت عليا ونمت وانا عارف إني هحلم بكوابيس من اللي شوفته بس مكنتش قادر افضل صاحي.. دماغي كانت هتنفجر

صحيت بليل ومسكت الموبايل ومكنتش عارف حتى اخرج من الاوضة عشان ماشوفش ماما ولا عيني تيجي في عينيها.. لقيت نفسي بدخل على موقع نسوانجي وبجيب أقسام الدياثة والمحارم وأقرأ فيها.. أنا ولعت من اللي قرأته وفي لحظة افتكرت كل حاجة شوفتها الصبح كأنها بتتعاد تاني أودام عيني… زبي وقف تاني وهيجت لما لقيت ولد بيصور أمه لفحل صعيدي عشان يسمعه كلام عليها ويحددوا ميعاد يجيله البيت فيه.. أنا نزلت لبني تاني بدون مقاومة مني

خدت غيار وقومت ادخل الحمام وكانت ماما جوا.. استنيتها تخرج وقالتلي صحي النوم يا سيدي كل ده نوم.. ماردتش عليها ودخلت غسلت نفسي ولبست ودخلت المطبخ اتغدى وقولت انزل الشارع احسن ما اقعد في البيت.. كلمت صاحبي شريف وهو ٢١ سنة اكبر مني بسنة بس اقرب حد ليا واكتر حد بلعب معاه بلايستيشن
وفيه حاجة عايز اقولها مش عارف وقتها ولا ايه.. بس من زمان وشريف دايماً هايج وكلامه كتير في الجنس وسبق وشوفته بيبص على ماما وعلى طيزها في البيت وفي الشارع بس كنت بعمل نفسي مش واخد بالي عشان مخسروش… قعدنا لعبنا شوية وطبعاً كسبني كل الماتشات عشان دماغي مكنتش فايقة للعب.. خرجنا نتمشى ولقيت نفسي بقوله عمرك سمعت عن موقع نسوانجي؟ ضحك وقالي طبعاً يا بني ده أنت قديم أوي بس بتسأل ليه.. قولتله يا أخي أقسام الدياثة والمحارم والحاجات دي غريبة أوي (كل اللي في بالي اني عايز اسمعه هيقول ايه كان فيه حاجة بتحركني اعمل كدة)
قالي بالعكس دي أحلى أقسام
قولتله ازاي
قالي تخيل تلاقي واحد بيعرص على مراته أو أخته أو أمه وبيطلب منه تنيكها بداله اوووووف انت هيجتني يا محمد
قولتله هو فيه كدة
قالي اه طبعاً ومنتشرين
شريف سكت شوية بعدين قال يعني أنت مثلاً أمك أبلة نادية مزة أوي لو حد عنده أم أو مراته شبهها ممكن مايستحملش وقرونه تكبر ويستسلم للدياثة عشان يعرف يتمتع

الكلمة نزلت عليا زي كرة النار .. يعني ملاقتش الا المثال ده .. وطبعاً شتمته بهزار وضربته في ضهره قال ايه عشان غيران على ماما يعني…. وصلني البيت وبعدين طلعت كانت الساعة حوالي ١١ وكانت مروة أختي نامت وماما قاعدة أودام التليفزيون… داخل على أوضتي ماما ندهت عليا قالتلي تعالى أقولك
- نعم
= تعالى أقعد يا محمد مالك يا حبيبي
- تعبان شوية
= من ايه

قاعدة بتكلمني بترينج بيتي ضيق وعيني مش شايفة غير فخادها المدورة و دراعها الأبيض القشطة وشفايفها اللي عاملة زي الفراولة وشعرها الناعم السايح

= محمد حبيبي بكلمك

لقيت نفسي بقولها أنا شوفت كل حاجة يا ماما….. شوفتك مع طاهر
حطت ايديها على بوقها و وشها بقى احمر وعينيها اتملت بالدموع وبدأت تنهار… لقيت نفسي بقرب منها وبطبط عليها وبهديها وبقولها ليه كدة يا ماما ليه تعملي كدة.. قالتلي وهي بتعيط غصب عني يا بني.. ازاي ده حصل يا ماما… ضعفت ومكنتش قادرة أقاوم أنا ست.. خدتها في حضني وملست على شعرها وقولتلها اهدي يا ماما أنا مش هقول لحد.. قالتلي بجد.. قولتلها اه واللهي ماتقلقيش.. حسيتها بدأت تهدى شوية.. قولتلها بس أنا عايز أطلب منك طلب

= طلب ايه يا حبيبي
- …………
= اتكلم يا بني
- أنا عايز طاهر يجي تاني وأنا هنا
= ايه!!؟ أنت بتقول ايه
- عايز اشوفه معاكي يا ماما
= انا امك يا محمد
- لو معملتيش كدة هقول لبابا ومروة وكل العيلة

سكتت ماما شوية وقعدت دقيقتين بتفكر وانا قاعد جنبها مستني ردها

= محمد أنت اتبسطت من اللي شوفته؟
- ………..
= ماتتكسفش مني
- اه يا ماما
= اتبسطت لما شوفت طاهر راكب فوق مامتك؟

الكلمة هيجتني واستغربت من جرأتها أوي بس اتأكدت وقتها إنها ارتاحت لي وخوفها راح

- ايوة يا ماما
= وعايز تشوف كدة تاني؟
- اه
= بس ده يا حمو لازم يبقى سر بينا
- اكيد يا ماما
= اتفقنا يا حبيب ماما ممووااه 💋

مسكت ماما موبايلها قولتلها هتعملي ايه قالتلي هقول لطاهر يجي بكرة يا حبيبي.. فتحت الواتس وانا جنبها وشوفت مسجلة طاهر بإسم تيتو ❤️
بعتتله رسالة إنها في البيت بكرة مش رايحة المدرسة وعايزاك

- ماما ممكن اشوف
= تشوف ايه؟
- كلامكم

حسيتها عينيها لمعت وابتسمت ابتسامة خفيفة كدة وقالتلي اه يا حبيبي طبعاً اتفضل الموبايل كله

مسكت الموبايل وجبت أول الشات بينهم كانت البداية من ٤ شهور ،، يعني تقريباً بعد ما طاهر وصل بشوية وقت
الكلام في البداية كان عادي ومحترم جداً ومع الوقت بقى بيتحول تدريجياً لاستلطلاف وكلام حلو بعدين كلام جرئ بعدين ڤويسات وهما بيضحكوا وبيتغزلوا في بعض وبعدين اتفاجئت بصور .. ماما باعتة صور ليها في البيت أقل ما يُقال عنها إنها نودز.. وطاهر باعتلها صور لبتاعه وفيديوهات وهو بيدعك فيه وبيقولها هنيكك يا نادية

أنا زبي وقف تلقائياً في الهدوم ولقيت ماما بخباثة جنبي وهي مبتسمة بتقولي خلصت؟
قولتلها اه يا ماما واديتها الموبايل
= اتبسطت؟ عجبك الكلام؟
هزيت راسي بالموافقة؟

- هو هيجي امتى بكرة؟
= لما تنزلوا المدرسة والجامعة
- طب وأنا
= مروة هتروح المدرسة وأنت خليك
- تمام
= بس هو لو شافك هيتخض
- ممكن استخبى
= طيب قولي انت عايزه يشوفك ولا لا
- بصراحة عايزه يشوفني
= هههههههه خلاص ماشي


الجزء الثالث:

جه الصبح وفطرنا ومروة نزلت المدرسة وبقينا أنا وماما لوحدنا.. قالتلي أنا داخلة آخد دش وأجهز نفسي يا حبيبي.. ماشي يا ماما

- حمو ممكن تجيبلي الهدوم من على السرير
= حاضر

دخلت الاوضة لقيت ماما مطلعة هدوم داخلية وجلابية بيتي.. حسيت اني مش عايز كدة وقروني عايزة حاجة تانية

روحت على الدولاب وطلعت طقم داخلي ياما هيجت عليه في الغسيل و روحت لها على باب الحمام وهي مستخبية وراه.. قولتلها خدي ده يا ماما… ايه ده… ممكن تلبسي ده… ههههههه يا وسخ حاضر يا حمو


خرجت ماما بالمنظر ده .. احلى منظر شوفته في حياتي .. اجمل ست وجسم شافته عيني .. كل الجمال ده مستخبي تحت العبايات في المدرسة والشارع وطاهر هو اللي بيشوفه

= سرحان في ايه يا حمو
- أنتي حلوة أوي يا ماما
= أنت اللي عينك حلوة يا قلب ماما
- هو طاهر هيجي امتى
= هبعتله رسالة اهه
- ماشي
= عندي ليك مفاجأة
- ايه
= أنا قولتله إنك هنا عشان محدش يتكسف من التاني
- وهو وافق
= عيب ده أنا ماما نادية

حد كان يصدق إن في ٢٤ ساعة كل شئ يتغير يبقى كدة؟! أنا بقيت قرني رسمي وماما شرموطة مستنية عشيقها!! قطع تفكيري الباب وهو بيخبط

ماما: تفتح ولا افتح أنا
أنا: افتحي أنتي

قعدت على الكرسي اللي جنب الباب وشايف ماما بتفتح الباب وهي تقريباً مش لابسة أي حاجة… فتحت ودخل طاهر وقفلوا الباب.. بص عليا شافني وابتسم وقالي ازيك يا حمو… لساني اتخرس مش عارف أتكلم

فتح طاهر دراعه وشد ماما ليه وبدأت يحسس بإيده على كل حتة في جسمها ويقفش في بزازها وشفايفهم غرقانة في بوسة طويلة.. المنظر سخني أوي لمجرد إنهم عارفين إني شايفهم.. ايد طاهر لسة بتحسس على لحم أمي ومرة واحدة ضربها سبانك جامد طرقع وطلع منها اااااه ناعمة أوي
ماما: بالراحة يا حبيبي ايدك تقيلة
طاهر: احنا لسة عملنا حاجة

كل ده هما لسة جنب الباب ماتحركوش خطوة… شوية وخدها طاهر وحط ايده حوالين وسطها واتحرك بيها داخلين الاوضة وهما لسة بيبوسوا بعض وانا عيني عليهم مش مفارقاهم و زبي واقف في الهدوم

دخلوا الاوضة قومت جري وراهم عشان اتفرج.. كان طاهر بيبوس ماما

بدأ يقلع هدومه وماما قاعدة على السرير بتتفرج عليه يقلع ومستنياه.. دخلت حطيت كرسي جنب السرير وقعدت عليه
قلع طاهر و راح لماما قلعها السنتيانة والكلوت وبقوا الاتنين ملط اودامي.. لحم ابيض مربرب وجسم أسود معضل… نزل طاهر على شفايف ماما يبوسها وايديها ماسكة زبره العمود وبتلعب فيه.. مسكها طاهر من شعرها وخلاها تمص زبره… احساس غريب اوي وانا شايف ماما أبلة نادية بتمص أجدع من أي شرموطة من الشارع.. فضلت تمص له كام دقيقة بعدين طاهر نيمها على ضهرها وقعد يلحس كسها بلسانه ويبعبص طيزها بصباعه وهي بتتأوه اااااااااه ااااااااه حبيبي مش قادرة ااااااااااه يالهوي ااااااااه

عدل طاهر نفسه ومسك ماما خلاها تقوم وقام ضاربها على طيزها وخلاها تنام على بطنها وبدون مقدمات كان راكب فوقيها وبيرشق زبره في كسها من ورا



ااااااااه اااه اااااه اااااه اااااه زبرك كبير أوي يا حبيبي حرام عليك

طاهر: زبري ولا زبر جوزك
ماما: جوزي ده خول يا دكري
هاج طاهر وبدأ يسرع الترزيع في لحم ماما وهي بدأت تصرخ أكتر وأنا بتفرج ومش مستحمل…
طاهر بص لي وقالي أمك جامدة أوي وشرموطة كبير يا حمو مش كدة؟
هزيت راسي
أمك دي خدامة سرير تتناك طول الليل والنهار.. تتناك في البيت والمدرسة والشارع

ماما بصت لي وهي بتتأوه وقالتلي كدة يا حمو؟ بدل ما تقوله بالراحة على مامتي حبيبتي؟

فضلوا شوية في الوضع ده بعدين طاهر قلبها على ضهرها و وقف جنب السرير وحط بتاعه تاني في الكس اللي جابني الدنيا واشتغل نيك تاني

10 دقايق في الوضع ده وبعدين نزل طاهر بجسمه عليها يقطع شفايفها بوس و زبه مكمل نيك لغاية ما ماما اترعشت مرة واحدة وجابت عسلها على زب طاهر السرير… حطه طاهر تاني وضمها ولف ايده حوالين رجل ماما وشالها وهي لفت ايديها كوالين رقبته واشتغل حفر في كس أمي وهو واقف وشفايفه بتلحس شفايفها ولسانها


اااااااااااه يا دكري اااااااه أنت جامد أوي يا حبيبي أنت جوزي وعشيقني ونياكي اللي بتنيكني اودام ابني اااااااه ااااااه … لما تعبوا من الوقفة رجع طاهر بيها تاني على السرير وكمل ترزيع لغاية ما اترعش وجاب كل لبنه جوا كس ماما وهي كمان جابت معاه تاني في نفس الوقت وانا طبعاً كنت جيبت من بدري على المنظر

اترموا على السرير في حضن بعض ملط بيتكلموا بصوت واطي وايد طاهر بتتمشى على جسمها الأبيض… عرفت إنهم ناويين يعملوا كمان واحد
الجزء الرابع:

بعد ما طاهر وماما خلصوا أول واحد قومت دخلت الحمام قلعت كل هدومي عشان أبقى عريان ملط زيهم وبعدين رجعت لهم الأوضة تاني
كانت ماما بدأت تمص زبر طاهر تاني وتاكل فيه ولا أجدعها مومس،، فضلت تمص لغاية ما زبره بقى زي العمود وصلب طوله من تاني،، قامت طالعة قاعدة عليه وهو نايم على ضهره وبدأت تحرك نفسها عليه وهو من تحتها شغال نيك زي المكنة


ااااااه اااااه اااااه يا كسي ااااااااااه بيوجع أوي يا حمو اااااه طاهر بينيك ماما نادية حبيبتك أوي ااااااه
زبي بدأ يقف تاني على المنظر وفضلت ادعك فيه وأنا بتفرج عليهم… شوية وقلبها طاهر على ضهرها وحط بتاعه تاني وكمل نياكة بسرعة زي ما كان.. الواحد ده طول عن الأولاني بكتير لدرجة إن الاتنين كانوا غرقانين عرق وماما فعلاً بقت مش قادرة وجسمها مكسر.. جاب طاهر لبنه على وشها وفي بوقها وهي بتمصله بعدين خدها ودخلوا الحمام يغسلوا نفسهم ولبس هدومه وحط بوسة على شفايفها ومشي بدون ما بيكملني كأنه مش شايفني…

ماما: ااااه اتكسرت يا حمو
أنا: قعدتوا كتير أوي يا ماما
ماما: هو طاهر كدة يا حبيبي بيحب يطول هههههههه
أنا: اه مانا خدت بالي
ماما: أنا هدخل دلوقت أنام شوية يا حبيبي عشان مش قادرة خالص
أنا: ماشي يا ماما

استمرت الحياة على كدة فترة وبقى كل يومين ولا حاجة طاهر يجي لما مروة تنزل المدرسة ويكون ماما ماعندهاش شغل يقضوا كام ساعة مع بعض وأنا بتفرج وبعدين نكمل اليوم عادي
في الفترة دي فكرتي عن الجنس بقت مختلفة تماماً وعرفت حاجات كتير مكنتش عارفها وبقيت هايج طول الوقت وتفكيري كله بقى عبارة عن الزبر والكس والترزيع واللحس والمص والعسل واللبن ومكنتش تقريباً بذاكر في الايام دي خالص ولا مركز في الجامعة
بقيت أقعد على المنتدى فترات أكتر وأقرأ أكتر عن الدياثة والمحارم والتحرر وأكتب عن ماما بأسماء مستعارة… شوية شوية والشهوة خدتني لحاجات تانية بقيت أشوف قصص المحارم والأخ اللي بيهيج على أخته الكبيرة وكنت بشوف ده مفهوم شوية لأن الأخت الكبيرة في أوقات كتيرة بتبقى زي الأم في النضوج الجنسي والأجسام الجامدة نيك.. مع الوقت بقيت ألاحظ هيجان ناس على اخواتهم الصغيرين اللي احياناً بتكون أجسامهم لسة مدخلتش طور النضوج أصلاً.. كنت بستغرب أوي كالعادة بس مع التعود الموضوع بقى عادي وبدأت فعلاً أفكر في أختي مروة لأول مرة.. فكرت فيها وهي مع فحول وأنا بديث عليها وفكرت فيها ليا أنا فحلها والفكرتين كانوا بيولعوني… مافكرتش أصارح ماما بده ابداً رغم طبيعية العلاقة والصراحة اللي كنا وصلنا لها في الوقت ده…

بقيت أستغل وجود ماما برا البيت عند تيتة مثلاً أو خالاتي أو حتى عند طاهر في الشقة اللي جنبنا وأدخل أقعد مع مروة وأقرب منها وألعب معاها ألعاب فيها لمس وأحضان وتقفيش.. مروة وقتها كانت في أولى إعدادي وكان جسمها كدة


كنت أقولها تعالى نرقص سلو زي الأفلام واستغل ده إني أحط ايدي عليها وعلى وسطها وطيزها الصغيرة وأقربها مني وأحضنها وأشيلها وألف بيها… كنت أقعد وأخليها تيجي تقعد جنبي وتنام براسها على كتفي وأنا ايدي ماسكة ايديها وايدي التانية بتمشي على جسمها وبتروح ناحية فخدها الصغير وطيزها
مروة: هنا عيييييب
أنا: يا بت أنا أخوكي
وأكمل اللي بعمله عادي وأنا قاعد بالبوكسر و زبي واقف أوي فيه وظاهر وبارز

مروة: محمد هو ايه ده
أنا: ايه يا حبيبتي
مروة: اللي تحت الشورت ده

قومت منزل البوكسر مرة واحدة وقايلها قصدك ده؟
دارت عينيها و دورت وشها وقالتلي يا قليل الأدب
قولتلها مش أنتي اللي سألتيني يا مرمر.. ده اسمه زب

مروة: ماما قالتلي دي حاجة عيب
أنا: بالعكس دي حاجة حلوة خالص
مروة: إزاي

مسكت ايديها وجبتها على زبي خليتها تمسكه

مروة: ده سخن أوي يا محمد
أنا: هو بيبقى كدة دايماً
مروة: مش بيوجعك؟
أنا: بيوجعني أوي
مروة: طب نعالجه إزاي؟
أنا: كدة

شديتها خليتها تنزل على الأرض على ركبتها أودامي وأنا قاعد وخليتها تبوسه واحدة واحدة وتجرب تحطه في بوقها زي الآيس كريم.. إحساس إنك معاك بنت خام زي قطعة الصلصال بتعلمها وبتشكلها زي ما أنت عايز كان عاجبني أوي

قعدنا حوالي ربع ساعة على كدة مروة بتبوس في زبي وبتلحسه بلسانها وبتحط راسه في بوقها.. لغاية ما سألتني خف شوية ولا لأ؟ قولتلها لسة.. قالتلي لا خلاص بقى كدة وقامت تمشي… كنت قومت وراها شديتها تاني وقولتلها أنا قولتلك تمشي؟ طاااااااااخ على وشها… اااااااااه أنا عملتلك ايه؟
تعالى يا شرموطة مكانك
يعني ايه شرموطة يا محمد
يعني زيك كدة .. تعالى
وقعدتها تاني بس المرة دي أنا واقف قالع كل هدومي وهي تحتي بتبوس وتلحس وتمص
بعد شوية قولتلها قومي يا شرموطة يلا.. مسكتها شيلتها وايدي حوالين طيزها وخليت مستوى راسها أعلى من راسي بحاجة بسيطة وبدأت أبوس في شفايفها وهي ساكتة مش بتقاوم ومش متجاوبة
قولتلها بوسي معايا يا شرموطة
بدأت تتجاوب وتخلي لسانها ولساني يلمسوا بعض

نزلتها قلعتها البنطلون الاستريتش اللي كانت لابساه والكلوت الفتلة الصغير والفانلة وبقت ملط أودامي وبدأت أبعبصها وأرضع من بزازها وأقفش فيهم وهي كانت خلاص بدأت تسيح وتسخن وتستمتع باللي بيحصل لها
بعد كدة قولتلها يلا يا شرموطتي
قالتلي يلا ايه
قولتلها هخليكي تحسي احساس جميل خالص

خليتها تنام على بطنها وتفنس وأنا روحت جبت كريم من على التسريحة دهنت بيه زبي وخرم طيزها وبدأت أحاول أحط زبي في طيزها… الموضوع كان صعب أوي في البداية لأن خرمها صغير أوي
بمجرد ما راسه بدأت تدخل مروة كانت بتصرخ ااااااااااااااااااااه كفاية يا محمد اااااااااااااه
بعدين بدأت أزقه واحدة واحدة لغاية ما نصه يعتبر دخل وهي بدأت تعيط ودموعها تنزل
خرجت زبي وسيبتها تهدى شوية وقولتلها في الاول كدة بس يا حبيبتي بعدين بيبقى احساس جميل خالص
نيمتها تاني وبدأت أدخله واحدة واحدة وأنيك بنصه بس وهي تحتي ااااه ااااااااه هتعورني اااااااااه اااااااه
دقايق على كدة بعدين قلبتها على ضهرها و ركبت فوقها ومسكت بتاعي حطيته تاني في خرمها اللي خلاص بدأ يوسع وبقى مستعد يستقبل زبي وبدأت أنيك تاني واحدة واحدة وفجأة زقيته كله للآخر وهجمت بشفايفي على شفايفها أكتم بوقها


دقيقة بالظبط في الوضع ده وكنت جبت كل لبني في خرم طيزها…. مشهد كان يجنن
يعني أنا هنا بنيك مروة أختي وطاهر في الشقة اللي جنبي بينيك ماما
الجزء الخامس:

وقفنا المرة اللي فاتت عن العلاقة اللي اتولدت بيني وبين أختي مروة في السر بدون ما ماما تعرف، وفضلنا كدة فترة، بقيت أنيك مروة في طيزها شبه يومياً وهي اللي بقت بتطلب ده وبقت تيجي أوضتي بهدوم داخلية أو ساعات بدون هدوم خالص، نعمل واحد وتمشي تروح أوضتها، مرة أجيب في طيزها، مرة على بزازها الصغيرة، مرة على وشها وفي بوقها وأخليها تشربهم… والناحية التانية ماما وطاهر زي ما هما، أوقات عندنا في الشقة أودام عيني، أوقات وأنا مش موجود، أوقات عند طاهر

مرت أسابيع وشهور لغاية ما جه يوم أقدر أقول عليه يوم مهم في الأحداث، كانت ماما نازلة شارع اسمه شارع النحاس تجيب حاجات معينة للبيت وخدتني معاها عشان أشيل وعشان ماتبقاش لوحدها، نزلنا لفينا واشترينا شوية حاجات و واحنا ماشيين قابلنا صدفة راجل اسمه عم سيد شغال فراش في المدرسة اللي فيها ماما، إزيك يا أبلة نادية إزيك يا حمو إزيك يا عم سيد

عم سيد راجل بسيط أكبر من 50 سنة، ساكن ناحيتنا، صمم يوصلنا ويشيل معانا لغاية البيت
مش عايزين نتعبك يا عم سيد
لا ولا تعب ولا حاجة

ركبنا الاتوبيس وقعدنا في الكنبة الأخيرة ماما جنب الشباك وعم سيد جنبها وأنا جنبه.. حسيت بإحساس غريب وأنا سايبه هو يقعد جنبها.. اتحرك الأتوبيس وبدأت أحس بماما بتتحرك وهي قاعدة ومش على بعضها، ببص بطرف عيني لقيت عم سيد عمال يمشي بإيده على فخدها وايده بترجع ورا على طيزها وقام دافس ايده تحتها وتقريباً بعبصها جامد لأنه لما شال ايده شميت ريحة طيز ماما وهيجت أوي و زبي وقف، ماما كل ده عمالة تبرأ له بس مش عايزة تتكلم عشان احنا في أتوبيس

نزلنا من الأتوبيس و وصلنا للبيت وأنا في قمة هيجاني، مسكت في عم سيد وصممت إنه يطلع يتغدى معانا عشان نشكره إنه شال معانا وماما عمالة تبص لي وعينيها بتطق شرار ومش طايقاني… طلعنا الشقة وحطينا الحاجة وماما دخلت تغير هدومها ودخلت المطبخ ونادت عليا
أنت يا زفت ايه اللي عملته ده
ايه يا ماما عم سيد راجل غلبان
أنا مش بحب الراجل ده
هو احنا هنناسبه
خليه ياكل ويمشي علطول
ماشي ماشي

طلعت قعدت مع عم سيد في الصالة بنتفرج على التليفزيون.. شوية لقيته بيقولي عايز يدخل الحمام شاورتله على مكان الحمام ودخل وأنا عارف إنه داخل يعمل حاجة

في الحمام
عم سيد دخل يفتش في الغسيل والهدوم المتعلقة على الشماعة ورا الباب لغاية ما لقى قميص نوم وكلوتين وسنتيانة فضل يشم ويلحس فيهم ويدعك بيهم زبه لغاية ما هاج على الآخر

خرج عم سيد من الحمام ولمح ماما واقفة في المطبخ قام دخل لها و وقف وراها وبعبصها… هاااااااااحححح أنت ايه اللي بتعمله ده يا راجل يا قليل الأدب (بصوت واطي) ابني برا عيب على سنك…
ابنك أمه حلوة أوي يا أبلة نادية
أنت هتتلم وتطلع تترزع برا ولا أعلي صوتي وألم عليك ابني والجيران
ولو إنك مش هتعملي كدة بس ماشي هخرج

خرج عم سيد وجه قعد جنبي بعد ما كنت واقف وسامع كل ده وبعد شوية الاكل جهز وقعدنا على التربيزة ماما بيني وبين عم سيد وجنبي الناحية التانية مروة أختي.. بدأت أكل وبعد كام دقيقة لاحظت إن ماما برضو مش قاعدة على بعضها وعمالة تفرك وتتحرك بضرب عيني تحت لقيت عم سيد شغالة بإيده على كس ماما من فوق الجلابية البيتي الحمرة… زبي ولع ولقيت نفسي بعمل نفس الحاجة مع مروة الناحية التانية.. وبقت السفرة كلها هايجة وتقريباً مفيش عليها حد بياكل بجد

خلصنا أكل وقومنا وغسل عم سيد ايده وكان ماشي خلاص بس عمل نفسه بيكلم جماعته في التليفون وقالوا له إنهم سافروا وهو مش معاه مفتاح، وأنا طبعاً فاهم كل حاجة

عم سيد: طب وبعدين شكلي هنام في الشارع
أنا: لا و دي تيجي يا عم سيد أنت تنام هنا
كانت مروة دخلت أوضتها تذاكر وبقينا أنا وماما وعم سيد بس في الصالة

ماما: نعم ياخويا وده هينام جنب مين إن شاء اللة هيهيهيهيهيه؟
أنا: جنبك يا ماما طبعاً

عم سيد سمع الكلمة دي لقيته هاج وماج وشد ايد أمي ومشي ناحية اوضتها… ماما شدت ايديها منه ودخلت اوضتها تتقصع وقالت أنا هنام لوحدي تصبحوا على خير وسابت باب أوضتها مفتوح

روحنا أنا وعم سيد أوضتي ومفيش دقيقتين لقيته بيقولي أنا بشخر جامد وأنا نايم يا محمد يا بني
قولتله لا لا أنت تروح تنام مع ماما
ابتسم عم سيد وقالي خلاص اللي تشوفه وقام خارج من أوضتي ودخل أوضة ماما وقفل الباب وراه

مش عارف أوصف زبي وقروني كانوا وقتها عاملين إزاي.. أوضتهم ساكتة ومفيش كلام وماما لا بتزعق ولا بتعمل أي حاجة… أروح فين وأعمل ايه أنا دلوقت.. مفيش غيرها مروة

قلعت هدومي ملط و روحت لأوضة مروة، وبدون كلام كتير نزلت تمص شوية بعد كدة قلعتها هدومها وفضلت أنيك في طيزها نص ساعة وأنا في قمة هيجاني عشان متأكد إن عم سيد راكب أمي في الأوضة اللي جنبي
جبت في طيز مروة وخرجت من أوضتها و روحت بصيت من خرم باب أوضة ماما عشان ألاقيها واقفة ساندة على الدولاب ملط وعم سيد وراها ملط مركب بتاعه في خرم طيزها وشغال زي المكنة وإيده من أودام بتفعص في بزاز ماما وشفايفه بتبوس فيها


وقفت أتفرج شوية بعد كدة دخلت الحمام أتشطف…. على ما رجعت تاني أبص عليهم كانوا نايمين جنب بعض بعد ما خلصوا
الجزء السادس:

بعتذر عن التأخير في كتابة الأجزاء لكن ده بسبب إني مشغول ومش على المنتدى كتير.. وقفنا المرة اللي فاتت لما خلصت أنا ومروة و روحت بصيت على ماما وعم سيد لقيتهم لسة شغالين وناموا بعد ما خلصوا

رجعت الأوضة لمروة اللي كانت كدة


مروة أكتر حاجة بتهيجني فيها إنها لسة صغيرة بس فرسة شقية فايرة وبتسيب نفسها للجنس والمتعة.. قالتلي اشمعنا النهاردة كنت جامد كدة يا حمو .. قولتلها وأنا قبل كدة مكنتش جامد معاكي؟ قالتلي لأ يا حبيبي مش قصدي بس أنا النهاردة كنت مبسوطة أوي… بدأت أسخن تاني من كلامها و زبي بدأ يقوم في الهدوم.. وبدون مقدمات قربتها مني ودخلنا في بوسة طويلة وبقيت ادخل صباعي في كسها وادعك جامد عشان تهيج وتجيب عسلها على ايدي…


في اللحظة دي كنت هموت واحط زبي في كسها وافتحها بس مسكت نفسي وقولت خلينا في المضمون… خليتها تاخد وضع الكلبة و ركبت فوقها وحطيته في طيز مروتي واشتغلت نياكة
اااااه ااااه اااااه برررراااحة يا محمد اااااه اااااه ماما هتسمعنا ااااااه اااااااااااااه
وانا شغال بكل قوتي وبضربها على طيزها وضهرها واقفش بزازها من تحت… بعد ١٠ دقايق غيرنا الوضعية وحبيت اعمل وضعية عم سيد وماما
سندت مروة على الدولاب و وقفت وراها واشتغلت نيك في طيزها وايدي بتقفش في بزازها الصغيرة وشفايفي بتبوس كل حتة في جسمها
ربع ساعة في الوضع ده لغاية ما حسيت اني مش قادر أقف وعضلات رجلي مش شايلاني
خدتها و اترمينا على السرير وبدأت تمصلي وتبوس وتدعك في زبي وبضاني وقالتلي عايزة لبنك اشربه يا حمو
كام ثانية بالظبط وكنت بجيب لبني في بوقها وبتشربه كله ونمنا زي ما احنا في حضن بعض

قومت من النوم كانت الساعة ١:٣٠ بليل وكانت مروة في سابع نومة… روحت أوضة ماما لقيتها لابسة الجلابية البيتي بتاعتها وعم سيد قاعد عريان من تحت قاصد عشان تفضل ماما شايفة بتاعه الكبير.. دخلت عليهم وكانوا زي اللي بيتكلموا في حاجة أو بيطلب منها حاجة وماما مش موافقة

عم سيد: احضرنا يا دكتور
أنا: خير يا عم سيد
عم سيد: مامتك مش عايزة تيجي معايا مشوار
أنا: مشوار ايه؟
عم سيد: عند واحد ترزي صاحبي قريب من هنا


أنا كل اللي جه في دماغي وقتها إنه مثلاً عايز يروح لترزي يفصل لها قمصان نوم أو بيبي دول عشان يشوفها بيهم .. مكنش في دماغي أي حاجة تانية

أنا: طب وفيها ايه يا ماما؟
ماما: انت عبيط ولا بتستعبط
أنا: ليه
ماما: انزل معاه فين الساعة دي
أنا: عادي يا ماما عم سيد مش غريب
عم سيد: عفارم عليك يا محمد يا بني
عم سيد: يلا بقى يا أم محمد قومي البسي
ماما: ………

بدأت عم سيد يقرب منها وقعد جنبها لازق فيها على حافة السرير وبدأ يمشي بإيده على فخادها ويقولها بصوت واطي يلا بقى عشان منتأخرش.. زبه كان واقف اوي ولا كأنه مش عمال ينيك طول اليوم

قامت ماما ولبست العباية السمرة وخدها عم سيد ونزلوا مع بعض وانا روحت اوضتي اترميت على سريري من التعب

*في الشقة عند عم متولي صاحب عم سيد اللي عنده ٥٨ سنة

ماما نايمة في النص زب في طيزها وزب في كسها وبتصوت.. أبوس ايدكو كفاية مش قادرة ااااااااااه اييي اي اي.. عم سيد واصل بزبه الكبير في طيزها لغاية أحشاءها.. ومتولي صاحبة شغال في كس ماما اللي مش موجود غير في أفلام السكس .. بعد شوية خرجوا أزبارهم من ماما عشان يغيروا الوضع قامت ماما طالعة تجري بسرعة علي باب الشقة عشان تهرب
بس كان الباب مقفل بالقفل… في اللحظة دي ماما مسكت الموبايل واتصلت بيا وهي بتجري منهم وطيزها بتخر عرق وكسها بينقط عسل على فخادها… لما موبايلي رن كنت نايم وصحيت رديت لقيت ماما بصوت بعياط بتقول الحقني يا بني ولنبي، ثانية بالظبط كانت المكالمة اتقفلت.. في الوقت ده كان متولي شايلها تاني و راميها على السرير و زبر في كسها و زبر في طيزها وفضلوا كدة للصبح لغاية ما غرقوا ماما لبن يكفي ٤ ستات



ماما رجعت الصبح مش قادرة تمشي وفاتحة رجليها من الوجع.. كانت مروة نزلت المدرسة ولما سألتني على ماما قولتلها راحت لتيتة بليل.. أول ما ماما دخلت شميت ريحة عرق النيك والنجاسة بتاعتها فايحة من طيزها وكسها و زبي وقف تلقائياً لأني تخيلت كل شئ حصل طول الليل عشان ماما تبقى بالمنظر ده .. دخلت ماما نامت زي ما هي قتيلة

هناك في شقة عم متولي كان عم متولي خد الكلوت بتاعها وخلاها ترجع البيت بالعباية السمرة على اللحم.. وكل أما يشم كلوتها يهيج ويبقى مولع نار أكتر… هنا عم متولي قرر يعمل حاجة مجنونة لأنه عرف من عم سيد إني ديوث وإني سيبته ينيك ماما في بيتنا

وصل عم متولي بيتنا لوحده وخبط على الباب.. فتحتله وكانت أول مرة أشوفه.. راجل قمحي ناشف وطويل أكتر من عم سيد رغم إنه أكبر منه..

إزيك يا بني أنا عمك متولي. مامتك نسيت ده عندي بليل
وقام مطلعلي الكلوت من جيبته.. خدته منه وكان زبي خلاص وقف على اخره

متولي: تسمحي اخش يا بني
انا: اتفضل يا عم متولي

ماما طلعت الصالة وأول ما شافته اترعبت منه زي اللي شافت عفريت

متولي: ازيك يا نادية يا بنتي لسة تعبانة؟
ماما:……
أنا: خير يا عم متولي مالها؟
متولي: بخير يابني هي كانت بس عندها إمساك لا مؤاخذة من ورا جيت اطمن عليها وجبتلها مرهم ولبوس
ابقا اديهولها أنت.. ولا بتقرف؟

طبعاً أنا هنا فهمت كل حاجة ولقيت نفسي بقول بصراحة بقرف

متولي: خلاص يا بني خليك أنت، قدامي يا نادية يابنتي على الاوضة

ماما: لا بلاش أبوس ايدك مش هستحمل، أبوس ايدك يا محمد يا بني ادهنلي أنت

عم متولي مسكها بالعافية وقالها خشي قدامي.. ماما بتعيط ومش قادرة تقاوم جسمه القوي وأنا واقف اتفرج عليهم.

دخلوا الأوضة وبدأ عم متولي يرفع هدومها وماما بتعيط وبتمسك هدومها عشان ماتقلعش لكن بدون فايدة.. عم متولي قالي عايزين يا بني حاجة توسع الخرم عشان تساعدنا نحط المرهم.. قولتله زي ايه.. قالي خيارة مثلاً.. طبعاً أنا روحت المطبخ و رجعت قولتله مفيش خيار للأسف.. قالي خلاص يا بني أنا هتصرف اخرج أنت برا وأقفل الباب وراك


ماما: أبوس ايدك يا بني ماتخرجش وهي بتعيط

متولي: بقولك اخرج

خرجت وقفلت الباب وطبعاً الكل عارف ايه حصل بعد كدة.. فضلت ابص عليهم من خرم الباب عم متولي قلع هدومه وظهر زوبره التخين والطويل.. عشان كدة ماما كانت مرعوبة منه… بدأ ينيك فيها ويبدل بين طيزها وكسها.. امبارح كان عم سيد مشاركه في ماما النهاردة ماما كلها بتاعته لوحده.. الراجل داخل على الستين سنة ومكنة في النيك أكتر من شباب كتير
وكل ما ماما تعيط جامد أو تحاول تفلفص منه يقوم ضاربها بالقلم على وشها جامد كأنها مومس من الشارع مش مدرسة محترمة ليها زوج وأولاد… فضلت اتفرج شوية وانا مستني اللحظة اللي ماما هتستسلم فيها لعم متولي عشان تتمنع وتمتعه وتمتعني لكن اللحظة دي ماجتش وفضلت ماما تعيط وتنادي عليا..
بعد حوالي ساعة ونص نيك كان عم سيد جاب كل لبنه في خرم طيزها وهما الاتنين ملط عرقانين على السرير

دخلت عليهم الاوضة عم متولي قالي تعالى ياض شم ريحة طيز أمك شوفها لسة عايزة مرهم ولا لا… نزلت على الارض عشان أشم أكتر ريحة تهيج ممكن حد يشمها في حياته.. زبي وقف في ثانية… قولتله اعتقد محتاجة تدخل البانيو في الحمام شوية يا عم متولي مش كدة يا ماما؟

وماما الدموع مغرقة عينيها و وشها ومش سامعة ولا شايفة حاجة اصلاً

عم متولي: يلا يا مرة اسبقيني على الحمام وأنت نضف الأوضة والسرير عشان هنام جنب أمك النهاردة طول الليل عشان أتطمن عليها

أنا: حاضر
الجزء السابع

قامت ماما تدخل الحمام وهي مش قادرة تصلب طولها من اللي حصل فيها وبقيت أنا وعم متولي في الأوضة لوحدنا، لقيته مسك زبه وقالي أمك دي جامدة أوي يا محمد، فرسة مايتشبعش من النيك فيها، كنت دايماً اشوفها في الشارع وهي رايحة المدرسة و راجعة من المدرسة وابقى هموت عليها وعلى جسمها الابيض المربرب اللي مفيهوش غلطة.. شوف دلوقت بقت متناكة تحت زبري وبنيكها في وجود ابنها… كلامه هيجني أوي وخصوصاً بسبب منظر زبره اللي واقف حديدة ولا كأنه لسة مخلص نيك فيها

قام ومشي ناحية الحمام عشان يروحلها وانا وراه طبعا عايز اشوف كل حاجة.. كان الباب الحمام مفتوح وماما جوا تحت الدش كدة


منظرها يهيج أي حد… بدون مقدمات كان عم متولي دخل وراها يبوس ضهرها وشعرها وخدها.. وايده بتمشي على جسمها الابيض المربرب كله وخصوصاً طيزها اللي كان بيقفش فيها وبيمسكها زي اللي لقى حاجة غالية اوي… وماما ساكتة ومش بتقول اي حاجة.. وانا واقف على باب الحمام شايف كل ده و زبي واقف في الهدوم… قطع صوت المياة الهادي اللي كان نازل على جسمهم عم متولي وهو بيضرب ماما سبانك جامد اوي على فلقتها اليمين طااااااااخ
ماما: ااااااااااااااه
متولي: طيزك دي بتاعتي
ماما: …….

لفها عم متولي وبقى وشهم في وش بعض ومسك وشها وبقى يبوس في شفايفها ولسانها زي المحروم، وماما بسرعة اتجاوبت معاه وبقت تبوسه وتلحس لسانه هي كمان… وقام ماسك ايديها الناعمة وحاططها على زبره وخلاها تمسكه وتدلكه… شوية وماما نزلت على ركبتها وبدأت تمص زبره حلو اوي ولا اجدعها شرموطة… فضلت تمصله شوية لغاية ما خلاها تقوم وتديله ضهرها وتفنس

متولي: كسك ولا طيزك يا نادية
ماما: كسي عشان مش قادرة
متولي: ماشي يا متناكة

وحط عم متولي زبره في كس ماما واشتغل نيك قوووي وهو ماسك بإيده وسطها وطيزها…. ااااه اااااااه اااااااااااااااه اااااااااه ااااااااااااااااه
كسسسسي مش قادرة
زبك كبير اوي اوي يا راجل

متولي: تعالى يا محمد اسمع امك

بلعت ريقي وفوقت بعد ما كنت سرحان في منظرهم ودخلت الحمام وقربت من وش ماما وهي بتتأوه وعينيها مغمضة ولحمها بيترج وبتقول زبه كبير اوي يا محمد انا تعبت منه اوي

انا: انتي مهيجاه اوي يا ماما
ماما: ااااااااه هو هايج لوحده

ومتولي مكمل نيك وترزيع وضرب على طيزها اللي قربت تحمر وبعد ٥ دقايق قفل المياة وقعد على حرف البانيو وجاب ماما عليه وخلاها تقعد عليه وتتحرك وتتنطط


ااااااااه ااااااه زبك بيدخل الرحم يا مفتري حرام عليك
قالها وهو هايج اوي ما عشان بيحبك يا نادية وبدأ يبوس في شفايفها وماما كانت بدأت تجيب عسلها على زبه وعلى رجله

فضلوا كدة دقيقتين وبعدين قاموا كملوا وهما واقفين لغاية ما عم متولي جابهم في كسها وكنت انا بجيب على الارض جنبهم

ماما غسلت نفسها وبعتتني اجيب فوطة من الدولاب، روحت جيبت فوطة و رجعت كانوا بيبوسوا بعض، خدت ماما الفوطة وبدأت تنشف جسمها وشعرها وقالتلي اختك زمانها جاية عايزاك ترن عليها وتخليها ماتجيش على هنا..
اقولها ايه يعني
اتصرف يا محمد خليها تروح لخالتك او ستك
ماشي يا ماما
خرجت ماما من الحمام و راحت الاوضة وانا روحت ارن على مروة وعم متولي بيغسل نفسه جوا في الحمام

كلمت مروة وقولتلها تسبق على تيتة وانا ماما هنيجي على هناك وقفلت و روحت الاوضة عشان اقول لماما


قولتلها يا ماما
شاطر يا حبيب ماما
هتعملي ايه دلوقتي
مش عارفة ده مش قراري ههههه
اومال قرار مين
قرار عمك المفتري ياخويا

خرج عم متولي من الحمام وشاف ماما نايمة على بطنها كدة قام قايل فين جوزك راجل البيت دلوقت يشوفك وانتي نايمة كدة اودام دكرك
ماما بصت له وضحكت وقامت على الدولاب تجيب له حاجة يلبسها من هدوم بابا بس هو قالها بتعملي ايه مش عايز هدوم انا هفضل كدة طول مانا معاكي في البيت
قامت ضاحكة وباصة عليا

متولي: تعالى بقى ننام شوية عشان انا خلصان من النيك فيكي طول الليل والنهار
نادية: ومين سمعك ياخويا
متولي: يلا يا محمد يا حبيبي اقفل النور والباب عشان هنام ولا تيجي تنام وسطنا
ماما: هههههههه
انا: لا خلاص هروح اوضتي انا
متولي: شاطر يا حمو

وقفلت النور وخرجت وسيبتهم نايمين في حضن بعض ملط من غير هدوم

ناموا لغاية بليل وماما قامت من جنبه تلبس هدومها عشان نروح لتيتة شوية كان متولي فتح عينه وشافها بتلبس
متولي: رايحة فين
ماما: ايه ماشبعتش عايزة اروح لماما
متولي: هو أنا قولتلك تروحي
ماما: هههه ليه هو انت جوزي
متولي: انا ارجل من جوزك يا شرموطة
ماما: ارجل منه اه بس مش جوزي
متولي: وانا المفروض استناكي لغاية ما ترجعي بسلامتك
ماما: مش هتأخر عليك
متولي: لا مانا ورايا اشغال انا كمان

وقام عم متولي من السرير ومسك ماما حضنها وقلعها العباية السمرة وقالها هنيكك قبل ما تمشي مش قادر

ماما: لا بقى انا لبست خلاص
متولي: اقلعي يا مرة

رفعلها قميص النوم الاسود وجاب الكلوت الاحمر على جنب ودفس زبره في كسها واشتغل دق في ماما
 

مواضيع اخري مشابهة قد تنال إعجابك

الاعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, الاعضاء: 0, الزوار: 0)

عودة
أعلى