أنا ياسين، طالب في السنة الرابعة هندسة، 21 سنة. النهاردة رجعت البيت مبكر أوي عشان الدكتور ألغى المحاضرة الأخيرة. فتحت باب الشقة بهدوء، مفكر أفاجئ أمي لينا. هي 42 سنة، جسمها ممتلئ وطري، بيضاء ناعمة، صدرها كبير وخصرها لسه محافظ على شكله رغم السنين. دايماً بتلبس روبات خفيفة في البيت وبتضحك معايا ومع أختي سارة اللي 19 سنة.
البيت كان هادي، بس سمعت صوت غريب جاي من أوضة أمي. صوت أنين عميق، زي واحدة بتتعب أوي، ومعاه صوت لحم مبلول بيتصدم بسرعة. قلبي خفق بقوة. فتحت باب أوضتها سنتي متر ونص... وشفت المنظر اللي قلب حياتي رأساً على عقب.
أمي قاعدة على حافة السرير عريانة تماماً. روبها مرمي على الأرض. نهداها الضخمين بيرتفعوا ويهبطوا بسرعة، حلماتها بنية ومنتصبة. وشها أحمر ومغطى عرق. بس اللي خلاني أقف زي التمثال هو اللي بين رجليها.
زب... زب ضخم جداً، مش طبيعي. طوله حوالي 50 سم، مستقيم زي عمود، سميك أوي أوي، أكتر من معصمي. الراس الأحمر الغامق كبير زي تفاحة، بيلمع بقطرة شفافة سميكة. الجلد بتاعه محمر ومتورم، والعروق السميكة بتدق عليه زي أنابيب. أمي ماسكاه بإيديها الاتنين وبتجيب بقوة، إيديها مش قادرة تلف حواليه كله. بتئن بصوت خشن:
"آآآه يا رب... لازم أنزل... النهاردة تقيل أوي..."
وقفت متجمد، قضيبي في الجينز انتصب فجأة زي الحديد. أمي فتحت عينيها فجأة ورأتني. عينيها اتسعت، بس ما سابتش الزب.
"ياسين!! يا حبيبي... إنت... إنت رجعت بدري؟!" صوتها مرتعش، خجلانة بس فيه شهوة واضحة.
ما قدرتش أتكلم في الأول. رجلي اتحركت لوحدها، دخلت الأوضة وقلت بصوت هامس:
"أمي... ده إيه ده؟ ده حقيقي؟ زبك... 50 سم؟! إزاي... إزاي ده موجود؟"
"تعال يا ياسين... اقفل الباب. أمك هتحكيلك السر كله. أنا مولودة فوتاناري... عندي زب من وأنا صغيرة. كبر معايا لحد ما وصل 50 سم دلوقتي. بتعاني أوي يا حبيبي... لازم أفشخ حاجة كل يومين تلاتة وإلا بتوجعني جامد. أبوكي كان بيخاف منه وسابني، فبقيت أخبي السر ده عنك وعن سارة."
اقتربت أكتر، ركبت قدامها على الأرض. مديت إيدي المرتعشة ولمست الراس. كان سخن جداً، ناعم من بره وصلب من جوا زي الصخر. أصابعي مش قادرة تلف حواليه.
"يا أمي... ده أكبر من ذراعي... هيحصل إيه لو دخل؟"
ابتسمت ابتسامة شريرة وأم حنونة في نفس الوقت، حطت إيدها على خدي:
"هتفشخ طيزك يا ولدي... هتملاها وهتنفخ بطنك باللبن السخن بتاعي. بس أول حاجة... جرب تمصه."
فتحت بوقي على وسعه، حاولت أحط الراس الضخم. كان صعب أوي، فكي اتوجع بس الشهوة أقوى. أمي حطت إيدها بلطف على راسي ودفعته شوية. الراس دخل، ملى فمي كله، ضغط على لساني.
"آآآه... كده يا ياسين... مص زب أمك... أحسن حاجة في الدنيا..."
بدأت أمص بقوة، أدور لساني حوالين الراس، ألحس العروق. أمي بتئن بصوت عالي، فخاديها بترتعش. كل ما أحاول أاخد أكتر، الزب يدخل 10-12 سم بس، وباقي الـ38 سم باقي بره بين إيديّ. هي بتدفع ببطء، بتفشخ حلقي.
"يااه... ابني بيمص زبي... أخيراً... أنا كنت بحلم باليوم ده..."
بعد عشر دقايق من المص الجامد، سحبتني وقامت واقفة. الزب الـ50 سم واقف قدام وشي زي سيف. رفعتني على السرير، قلبتني على بطني، وفتحت رجليّا على وسعهم.
"دلوقتي يا ياسين... هادخله في طيزك. هتتوجع في الأول، بس بعد كده هتتمتع. أمك هتربيك على زبها."
حطت راس الزب على فتحة طيزي. كان سخن وحار. حاولت أرخي عضلاتي، بس لما بدأ يضغط... يا إلهي.
"آآآآآه يا أمي!! كبير أوي... هيتقطعني!!"
"هدي يا حبيبي... خد نفس عميق..."
دفعت بقوة، الراس دخل بـ"بووب" صوت مبلول. حسيت إن طيزي اتفشخت. ألم حاد، بس معاه متعة غريبة. الزب بيدخل ببطء، سنتي بعد سنتي، بيملى جوفي. أمي بتئن:
"طيزك ضيقة أوي يا ياسين... بتضغط على زبي... آه... 15 سم... 20... 25... خد يا ولدي..."
منتدي نسوانجي دوت
كنت بعض على المخدة وبعيط من الألم واللذة. بطني بدأ ينتفخ شوية وهو بيدخل. لما وصل 40 سم، حسيت الراس واصل لمعدتي تقريباً. أمي بتتحرك ببطء، تدخل وتطلع، كل دفعة بتفشخني أكتر.
"بتشوف يا ياسين؟ بطنك بيطلع وينزل مع زبي... هفشخك جامد دلوقتي."
بدأت تنيك بقوة. الصوت "باخ باخ باخ" ملى الأوضة. طيزي بقت واسعة، والزب بيدخل كله تقريباً. كنت بصرخ:
"آآآه يا أمي... نيك طيزي... فشخني... زبك هيقتلني... بس متوقفش!!"
هي ماسكة خصري بإيديها وبتدفع بكل قوتها. نهداها بيضربوا في ضهري. بعد نص ساعة من النيك الوحشي، حسيت زبها ينبض جوايا زي قلب.
"هانزل يا ياسين... هاملاك... خد لبن أمك!!"
انفجر جوايا. دفعات قوية، لبن سخن سميك، كل دفعة لتر تقريباً. بطني بدأ ينتفخ زي الكرة، طلع لبره، حسيته يضغط على معدتي. لبن كتير أوي، خرج من طيزي حوالين الزب رغم إنه لسه داخل.
"آآآآه... بطنك جميل كده... مليان لبن أمك..."
سحبت زبها ببطء، صوت "شلوب" كبير، ولبن كتير سال من طيزي المفتوحة زي النافورة. أنا مستلقي على بطني المنفوخ، مش قادر أتحرك، بس سعيد.
أمي نامت جنبي، حضنتني، وقبلت راسي.
"في حاجة تانية لازم تعرفها يا حبيبي... أختك سارة... هي كمان فوتاناري."
اتفاجئت:
"سارة؟! إزاي؟"
"أيوة... زبها 45 سم، أقل شوية مني بس لسه وحش. هي بتعاني زيي. كل يوم بتفشخ نفسها بألعاب، وبتحلم إنها تلاقي حد يتحملها. من زمان هي بتبص عليك وهي محرومة. دلوقتي... إنت تحت إيدينا. أنا وسارة هنقدر ننيكك في أي وقت. مش هتحتاجوا نبحث عن حد بره. هتكون ألعوبتنا الخاصة."
قلت وأنا لسه بطني منفوخ:
"أنا... موافق يا أمي. أنا عايز أكون تحت زبكم."
بعد ساعة، سارة رجعت من الجامعة. أمي نادت عليها في الأوضة. سارة دخلت، شافتني عريان وبطني لسه منتفخ شوية، وشافت زب أمي لسه نص منتصب.
"إيه اللي حصل هنا؟!" سارة اتسعت عينيها، بس وشها احمر من الشهوة.
أمي ابتسمت:
"ياسين عرف السر. وعرف عنك كمان. هو موافق يا سارة... تعالي، دلوقتي دورك."
سارة ما ترددتش. خلعت هدومها بسرعة. جسدها الشاب الممتلئ، صدرها أصغر من أمي بس مكتنز، وفعلاً... زبها الـ45 سم واقف، سميك ومنتصب، راسه بيلمع.
"يا ياسين... أنا كنت بحلم بيك من سنين. كنت بأكلك بعيني وأنا بأجيب على زبي. دلوقتي هفشخك أنا كمان."
اليوم ده استمر لساعات. أمي وسارة تناوبوا عليا. أمي تنيك طيزي بزبها الـ50 سم، وسارة تحط زبها في بوقي. بعدين قلبوا، سارة تفشخ طيزي وأمي تمص زبي الصغير. لبنهم السخم ملاني من كل حتة. بطني انتفخ مرة تانية، طيزي اتوسعت أوي، وأنا بقيت أعيط من المتعة.
سارة وهي بتنيك:
"آه يا أخويا... طيزك أحسن من أي حاجة... هاخدك كل يوم بعد الجامعة... هتبقى مدمن على زبي..."
أمي بتضحك وهي بتفرك زبها على وشي:
"دلوقتي البيت كله ملكنا. إنت الزوجة بتاعتنا يا ياسين. هتلبس هدوم داخلية حرير، وفي أي لحظة ننادي عليك تقول حاضر وتفتح طيزك."
استمرينا كده ليلة كاملة. نيك، مص، لبن، حضن. حوارات طويلة بيننا وإحنا بنرتاح:
أمي: "يا ياسين، أنت متخيل كام سنة كنت بأجيب لوحدي وأنا بخاف إنكم تعرفوا؟ دلوقتي أقدر أفشخك كل يوم الصبح قبل ما تروح الجامعة."
سارة: "وأنا كمان! كنت بأشوفك وأنا بأجيب في الحمام، متخيلة زبي في طيزك. دلوقتي هحقق كل خيالاتي. هنجرب كل أوضاع... حتى لو لازم نربطك على السرير."
أنا: "أنا سعيد... أنا ملككم. زبكم الضخم ده خلاني أفهم إني محتاج أتفشخ. طيزي بقت ملك ليكم."
في الصباح التاني، صحيت وطيزي وجعاني أوي، بس بطني مليان لبن لسه. أمي وسارة نايمين جنبي، زبهم نص واقف. ابتسمت وقبلت راس زب أمي الكبير.
"صباح الخير يا زب أمي... جاهز لجولة جديدة؟"
القصة دي استمرت أسابيع. كل يوم نيك جديد، أحياناً أمي لوحدها تفشخني ساعة كاملة لحد ما بطني يبقى زي الحامل في الشهر التاسع. سارة بتحب تنيك وهي بتبص في عيني، بتقولي كلام قذر:
"خد يا أخويا... زب أختك بيملى معدتك... هاخليك تشرب لبني من بوقك بعد كده."
أمي بتحب الـ69، تحط زبها الـ50 سم في حلقي وهي تمص طيزي المفتوح.
حتى في المطبخ، أوقات بيجوا ينيكوني على الترابيزة وأنا
بأعمل أكل.
البيت بقى جنة المتعة. أنا تحت أيديهم في أي وقت، وهم فرحانين أوي إني عرفت ووافقت. مفيش سر تاني، ومفيش حرمان تاني